ماهي
02-05-2008, 04:18 PM
:bsm:
شكر يرضي الرب :عن زيد بن أسلم أن موسي عليه السلام قال : يارب كيف أشكرك ؟ قال له ربه : (( تذكرني ولا تنساني فإذا ذكرتني فقد شكرتني وإذا نسيتني فقد كفرتني )) . . وهذا مصداق قوله تعالي ( فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون ) ( البقرة 152 ) وعلق الربيع بن أنس " إن الله تعالي يذكر من يذكره ويزيد من شكره ويعذب من كفره " . . وأحب أن أذكرك بشئ (( لئن شكرتم لأزيدنكم )) " ابراهيم 7 "
حلاوة وتجديد :يقول صلي الله عليه وسلم " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه الا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يلقي في النار" صحيح . .
لن تتذوق حلاوة الايمان الا بسكب اللسان للذكر في بحور القلب . . وتلقي طرف الحديث الحسن البصري " تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء : في الصلاة وفي الذكر وقراءة القرآن فإن وجدتم والا فاعلموا أن الباب مغلق " . .
دعوة نبوية : (( جددوا ايمانكم ، قيل : يا رسول الله كيف نجدد ايماننا ؟ قال : أكثروا من ذكر لا اله الا الله )) .
صمام أمان من النفاق :من صفات المنافقون أنهم (( لا يذكرون الله الا قليلا )) وأذكرك بسورة المنافقون ((( يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون ))) " المنافقون 9 "
فأردت أن أحذرك وأفوض أمري الي الله . . وحين سئل بعض الصحابة علي كرم الله وجهه عن الخوارج : منافقون هم ؟ قال : لا . . المنافقون لا يذكرون الله الا قليلا . . ويفيدك ابن القيم " كثرة ذكره أمان من النفاق والله عز وجل أكرم من أن يبتلي قلبا ذاكرا بالنفاق وانما ذلك لقلوب غفلت عن ذكر الله " خذي حذرك . .
أحب الأعمال :عن مالك بن يخامر أن معاذ رضي الله عنه قال لهم إن آخر كلام فارقت عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم " أن قلت : أي الأعمال أحب الي الله ؟ قال : أن تموت ولسانك رطبا بذكر الله " الطبراني وابن أبي الدنيا
ويعلق ابن القيم (( الذكر نور للذاكر في الدنيا ونور له في قبره ونور له في معاده يسعي بين يديه علي الصراط فما استنارت القبور بمثل ذكر الله تعالي )) .
علاج ناجع للقلوب :عن ابن عمر قال صلي الله عليه وسلم : (( لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب وان أبعد الناس من الله القلب القاسي )) الترمذي . . وقال الله تعالي لهذه الفئة (( فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله )) الزمر 22 ويعالجهم الحسن عندما سأله رجل قائلا " ياأبا سعيد أشكو اليك قسوة قلبي . . فرد : أذبه بالذكر " .
مراتب الشرف :عن ابن عمر قال صلي الله عليه وسلم : (( ذاكر الله في الغافلين مثل شجرة خضراء في وسط شجر يابس وذاكر الله في الغافلين يريه الله مقعده في الجنة وذاكر الله في الغافلين كالمقاتل خلف الفارين وذاكر الله في الغافلين ينظر الله اليه نظرة لا يعذبه بعدها أبدا وذاكر الله في الغافلين مثل مصباح في بيت مظلم وذاكر الله في الغافلين يغفر الله له بعدد كل فصيح وأعجم وذاكر الله في السوق له بكل شعرة نور يوم القيامة )) شعب الايمان للبيهقي
ذلك لأن شمس الذكر اذا أشرقت بقلبك بددت ظلمات الغفلة وهنا عاتبك السلف " ما أقبح الغفلة عن ذكر من لا يغفل عن ذكرك " وتعليق لعون بن عبد الله (( ذاكر الله في غفلة الناس كمثل الفئة المنهزمة يحميها الرجل لولا ذلك الرجل هزمت الفئة ، ولولا من يذكر الله في غفلة الناس هلك الناس )) .
السابقون . . السابقون :يقول صلي الله عليه وسلم : (( سبق المفردون )) قالوا : وما المفردون يا رسول الله ؟ قال : الذاكرون الله كثيرا والذاكرات ) مسلم . .
ويعينك علي السباق الحبيب صلي الله عليه وسلم :
(( ألا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا أحد يكون أفضل منكم الا مثل ما صنعتم ؟ قالوا : بلي يا رسول الله قال : تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة )) متفق عليه
يذكرونك حول العرش :
يقول صلي الله عليه وسلم (( إن ما تذكرون من جلال الله عز وجل من التهليل والتكبيروالتحميد يتعاطفن حولالعرش لهن دوي كدوي النحل يذكرون لصاحبهن أفلا يحب أحدكم أن يكون له ما يذكر به ؟ )) أحمد
. . نعم . . نعم . . فإنك تتقلدين وسام التقدير أن تذكرك الملائكة حول العرش ويالها من جائزة ! ! . .
واه لريح الجنة : عن عبد الله بن مسعود قال : قال صلي الله عليه وسلم (( لقيت ليلة أسري بي ابراهيم الخليل عليه السلام فقال : يا محمد أقرئ أمتك السلام أخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر )) حسن غريب . . رائحة الجنة تقترب فلا تبتعدي عنها لتصريح معاذ ابن جبل (( ليس يتحسر أهل الجنة علي شئ الا علي ساعة مرت بهم ولم يذكروا الله سبحانه فيها !!
كارنيه الشفاعة :يقول صلي الله عليه وسلم (( من أحب أن تسره صحيفته فليكثر من الاستغفار )) صحيح . . ويقول صلي الله عليه وسلم (( من صلي علي حين يصبح عشرا وحين يمسي عشرا أدركته شفاعتي يوم القيامة )) صحيح
يا من شفاعته تنجي العصاة غدا من العذاب الأليم الرافع الشرر
أنت النبي الشفيع المستضاء به يوم القيامة يوم الروع والحذر
فاشفع لنا عند رب العرش خالقنا ياسيد الخلق من أنثي ومن ذكر
كياسة حقيقية :سأل رجل من الأنصار النبي صلي الله عليه وسلم : أي المؤمنين أكيس ؟ قال (( أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم لما بعده استعدادا أولئك الأكياس )) حسن . .
يا غافلا عن ذكر الموت : بأي لغة تنتبه ؟ ! رأيت من مغرور فارقك ؟ ! كم شاهدت منقولا مثلك ؟ ! من أباد أقرانك ؟ ! ومن أهلك أهلك ؟ ! . . .
مر ابراهيم الزيات علي جماعة يترحمون علي ميت فقال لهم : (( خافوا علي أنفسكم خير لكم فإن ميتكم قد جاوز ثلاثا : رؤية ملك الموت وذوق مرارة الموت وأمن من سوء الخاتمة )) . .
محاسبة النفس . . التسلي بالتوبة . . كثرة الاستغفار . . مبدأ الثواب والعقاب . . الدعاء بحسن الخاتمة . . زيارة المقابر . . شهود الجنائز . . كل ذلك من ذكر الموت . .
فكن كيسا كيزيد الرقاشي إذ كان يعاتب نفسه : ويحك يا يزيد من يصلي عنك بعد الموت ؟ ! ومن ذا يصوم عنك بعد الموت ؟ ! ومن ذا ينوضأ عنك بعد الموت ؟ ! ثم يقول : أيها الناس لم تبكون علي أنفسكم في حياتكم فمن يكن الموت موعده ، والقبر بيته والتراب فراشه ، والدود أنيسه ، وهو مع ذلك ينتظر الفزع الأكبر . . كيف يكون حاله ؟ ! وكيف يكون ماله ؟ ! ثم يبكي حتي يغشي عليه . . وانتفع بوصية أبي الدردراء " إذا ذكرت الأموات فعد نفسك أحهم "
ويعيد الصياغة ابن الجوزي " يا هذا : مثل لنفسك صرعة الموت وما قد عزمت أن تفعل حينئذ وقت الأسر فافعله وقت الاطلاق " . . فاتخذها نصيحة وضعها في أذنك حلقة .
يا كسالي : ان الآمال تطوي والأعمار تفني والأبدان تحت الثري تبلي . . فقاطعوا الشهوات وارغبوا في الباقيات الصالحات. .
همسة :
يقول أبو هريرة (( ان أهل السماء ليتراءون لبيوت أهل الأرض التي يذكر فيها اسم الله تعالي كما تتراءي النجوم ))
لم لا تجعلين بيتك أحد هذه النجوم المتألقة في سماء الذكر ؟ !
وجعلنا واياكم من الذاكرات
منقول من كتاب شد الرحال الي الله
للكاتب شريف شحاتة
شكر يرضي الرب :عن زيد بن أسلم أن موسي عليه السلام قال : يارب كيف أشكرك ؟ قال له ربه : (( تذكرني ولا تنساني فإذا ذكرتني فقد شكرتني وإذا نسيتني فقد كفرتني )) . . وهذا مصداق قوله تعالي ( فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون ) ( البقرة 152 ) وعلق الربيع بن أنس " إن الله تعالي يذكر من يذكره ويزيد من شكره ويعذب من كفره " . . وأحب أن أذكرك بشئ (( لئن شكرتم لأزيدنكم )) " ابراهيم 7 "
حلاوة وتجديد :يقول صلي الله عليه وسلم " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه الا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يلقي في النار" صحيح . .
لن تتذوق حلاوة الايمان الا بسكب اللسان للذكر في بحور القلب . . وتلقي طرف الحديث الحسن البصري " تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء : في الصلاة وفي الذكر وقراءة القرآن فإن وجدتم والا فاعلموا أن الباب مغلق " . .
دعوة نبوية : (( جددوا ايمانكم ، قيل : يا رسول الله كيف نجدد ايماننا ؟ قال : أكثروا من ذكر لا اله الا الله )) .
صمام أمان من النفاق :من صفات المنافقون أنهم (( لا يذكرون الله الا قليلا )) وأذكرك بسورة المنافقون ((( يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون ))) " المنافقون 9 "
فأردت أن أحذرك وأفوض أمري الي الله . . وحين سئل بعض الصحابة علي كرم الله وجهه عن الخوارج : منافقون هم ؟ قال : لا . . المنافقون لا يذكرون الله الا قليلا . . ويفيدك ابن القيم " كثرة ذكره أمان من النفاق والله عز وجل أكرم من أن يبتلي قلبا ذاكرا بالنفاق وانما ذلك لقلوب غفلت عن ذكر الله " خذي حذرك . .
أحب الأعمال :عن مالك بن يخامر أن معاذ رضي الله عنه قال لهم إن آخر كلام فارقت عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم " أن قلت : أي الأعمال أحب الي الله ؟ قال : أن تموت ولسانك رطبا بذكر الله " الطبراني وابن أبي الدنيا
ويعلق ابن القيم (( الذكر نور للذاكر في الدنيا ونور له في قبره ونور له في معاده يسعي بين يديه علي الصراط فما استنارت القبور بمثل ذكر الله تعالي )) .
علاج ناجع للقلوب :عن ابن عمر قال صلي الله عليه وسلم : (( لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب وان أبعد الناس من الله القلب القاسي )) الترمذي . . وقال الله تعالي لهذه الفئة (( فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله )) الزمر 22 ويعالجهم الحسن عندما سأله رجل قائلا " ياأبا سعيد أشكو اليك قسوة قلبي . . فرد : أذبه بالذكر " .
مراتب الشرف :عن ابن عمر قال صلي الله عليه وسلم : (( ذاكر الله في الغافلين مثل شجرة خضراء في وسط شجر يابس وذاكر الله في الغافلين يريه الله مقعده في الجنة وذاكر الله في الغافلين كالمقاتل خلف الفارين وذاكر الله في الغافلين ينظر الله اليه نظرة لا يعذبه بعدها أبدا وذاكر الله في الغافلين مثل مصباح في بيت مظلم وذاكر الله في الغافلين يغفر الله له بعدد كل فصيح وأعجم وذاكر الله في السوق له بكل شعرة نور يوم القيامة )) شعب الايمان للبيهقي
ذلك لأن شمس الذكر اذا أشرقت بقلبك بددت ظلمات الغفلة وهنا عاتبك السلف " ما أقبح الغفلة عن ذكر من لا يغفل عن ذكرك " وتعليق لعون بن عبد الله (( ذاكر الله في غفلة الناس كمثل الفئة المنهزمة يحميها الرجل لولا ذلك الرجل هزمت الفئة ، ولولا من يذكر الله في غفلة الناس هلك الناس )) .
السابقون . . السابقون :يقول صلي الله عليه وسلم : (( سبق المفردون )) قالوا : وما المفردون يا رسول الله ؟ قال : الذاكرون الله كثيرا والذاكرات ) مسلم . .
ويعينك علي السباق الحبيب صلي الله عليه وسلم :
(( ألا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا أحد يكون أفضل منكم الا مثل ما صنعتم ؟ قالوا : بلي يا رسول الله قال : تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة )) متفق عليه
يذكرونك حول العرش :
يقول صلي الله عليه وسلم (( إن ما تذكرون من جلال الله عز وجل من التهليل والتكبيروالتحميد يتعاطفن حولالعرش لهن دوي كدوي النحل يذكرون لصاحبهن أفلا يحب أحدكم أن يكون له ما يذكر به ؟ )) أحمد
. . نعم . . نعم . . فإنك تتقلدين وسام التقدير أن تذكرك الملائكة حول العرش ويالها من جائزة ! ! . .
واه لريح الجنة : عن عبد الله بن مسعود قال : قال صلي الله عليه وسلم (( لقيت ليلة أسري بي ابراهيم الخليل عليه السلام فقال : يا محمد أقرئ أمتك السلام أخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر )) حسن غريب . . رائحة الجنة تقترب فلا تبتعدي عنها لتصريح معاذ ابن جبل (( ليس يتحسر أهل الجنة علي شئ الا علي ساعة مرت بهم ولم يذكروا الله سبحانه فيها !!
كارنيه الشفاعة :يقول صلي الله عليه وسلم (( من أحب أن تسره صحيفته فليكثر من الاستغفار )) صحيح . . ويقول صلي الله عليه وسلم (( من صلي علي حين يصبح عشرا وحين يمسي عشرا أدركته شفاعتي يوم القيامة )) صحيح
يا من شفاعته تنجي العصاة غدا من العذاب الأليم الرافع الشرر
أنت النبي الشفيع المستضاء به يوم القيامة يوم الروع والحذر
فاشفع لنا عند رب العرش خالقنا ياسيد الخلق من أنثي ومن ذكر
كياسة حقيقية :سأل رجل من الأنصار النبي صلي الله عليه وسلم : أي المؤمنين أكيس ؟ قال (( أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم لما بعده استعدادا أولئك الأكياس )) حسن . .
يا غافلا عن ذكر الموت : بأي لغة تنتبه ؟ ! رأيت من مغرور فارقك ؟ ! كم شاهدت منقولا مثلك ؟ ! من أباد أقرانك ؟ ! ومن أهلك أهلك ؟ ! . . .
مر ابراهيم الزيات علي جماعة يترحمون علي ميت فقال لهم : (( خافوا علي أنفسكم خير لكم فإن ميتكم قد جاوز ثلاثا : رؤية ملك الموت وذوق مرارة الموت وأمن من سوء الخاتمة )) . .
محاسبة النفس . . التسلي بالتوبة . . كثرة الاستغفار . . مبدأ الثواب والعقاب . . الدعاء بحسن الخاتمة . . زيارة المقابر . . شهود الجنائز . . كل ذلك من ذكر الموت . .
فكن كيسا كيزيد الرقاشي إذ كان يعاتب نفسه : ويحك يا يزيد من يصلي عنك بعد الموت ؟ ! ومن ذا يصوم عنك بعد الموت ؟ ! ومن ذا ينوضأ عنك بعد الموت ؟ ! ثم يقول : أيها الناس لم تبكون علي أنفسكم في حياتكم فمن يكن الموت موعده ، والقبر بيته والتراب فراشه ، والدود أنيسه ، وهو مع ذلك ينتظر الفزع الأكبر . . كيف يكون حاله ؟ ! وكيف يكون ماله ؟ ! ثم يبكي حتي يغشي عليه . . وانتفع بوصية أبي الدردراء " إذا ذكرت الأموات فعد نفسك أحهم "
ويعيد الصياغة ابن الجوزي " يا هذا : مثل لنفسك صرعة الموت وما قد عزمت أن تفعل حينئذ وقت الأسر فافعله وقت الاطلاق " . . فاتخذها نصيحة وضعها في أذنك حلقة .
يا كسالي : ان الآمال تطوي والأعمار تفني والأبدان تحت الثري تبلي . . فقاطعوا الشهوات وارغبوا في الباقيات الصالحات. .
همسة :
يقول أبو هريرة (( ان أهل السماء ليتراءون لبيوت أهل الأرض التي يذكر فيها اسم الله تعالي كما تتراءي النجوم ))
لم لا تجعلين بيتك أحد هذه النجوم المتألقة في سماء الذكر ؟ !
وجعلنا واياكم من الذاكرات
منقول من كتاب شد الرحال الي الله
للكاتب شريف شحاتة